كيف تعيد أوكتين بناء اقتصاد إدارة الأسطول في مصر من الألف للياء
    تقرير خاصEnterprise Egypt· 2 دقيقة قراءة

    كيف تعيد أوكتين بناء اقتصاد إدارة الأسطول في مصر من الألف للياء

    Enterprise Egypt تلقي نظرة متعمقة على كيف حوّل المؤسسون المشاركون لشركة أوكتين مشكلة إدارة الكاش إلى أكبر شبكة دفع للأساطيل في مصر، وماذا تعني جولة تمويلهم بقيمة 5.2 مليون دولار بالنسبة لمشهد التكنولوجيا المالية للشركات (B2B) في البلاد.

    Read the full article on Enterprise Egypt →

    قصة التأسيس

    قضى عمرو جمال سنوات طويلة في McKinsey وProcter & Gamble وVodafone قبل أن يشارك في تأسيس أوكتين. أما زياد العدوي فجلب معه أكثر من 15 عامًا من الخبرة في Shell وBG Group وAir Liquide وHoneywell. وبين الاثنين، كانا قد رأيا مشكلة إدارة الأسطول من كل زاوية ممكنة -من الاستشارات الاستراتيجية إلى العمليات التشغيلية والطاقة- واتفقا على أن قطاع الأسطول التجاري في مصر يفقد أموالًا كان يمكن للتكنولوجيا أن توفرها. وعلى هذا الأساس، أسسا أوكتين في سبتمبر 2022.

    مرحلة البناء

    كانت النسخة الأولى من المنتج عبارة عن نظام للدفع الإلكتروني للوقود يعتمد على التعرف على هوية المركبة عبر شريحة NFC. وكانت الفكرة بسيطة لكن التنفيذ كان معقدًا: فبناء شبكة القبول تطلّب شراكات مع مشغلي محطات الوقود في مختلف أنحاء مصر، وتكاملًا مع البنية التحتية المصرفية، وتطوير خوارزميات لمنع الاحتيال في الوقود مصممة خصيصًا لتتماشى مع أنماط السوق المصري. وبحلول نهاية عام 2023، كانت أوكتين قد أرست البنية التحتية الأساسية وبدأت في التعاقد مع عملاء من الشركات الكبرى.

    توسّع المنصة

    لم يكن الوقود سوى البداية. فمنذ ذلك الحين، أضافت أوكتين خدمة الدفع الإلكتروني لبوابات الرسوم عبر O-Tolls -لتصبح أول شركة في مصر تحوّل مدفوعات الرسوم وموازين الوزن للرقمنة معًا- بالإضافة إلى اعتماد طلبات الصيانة عبر O-Care، وشراء قطع الغيار عبر O-Store، والصيانة التنبؤية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي عبر MINT. وكل إضافة جديدة للمنتج كانت استجابة لطلب كان يسمعه الفريق مرارًا وتكرارًا من العملاء: أي جزء في أسطولك لسه معتمد على الكاش أو الورق، إحنا نقدر نحله.

    لحظة التكنولوجيا المالية للشركات (B2B) في مصر

    تأتي جولة تمويل أوكتين بقيمة 5.2 مليون دولار كجزء من اتجاه أوسع يشهد تدفق رؤوس أموال مؤسسية نحو شركات البرمجيات والتكنولوجيا المالية الموجهة للشركات (B2B) في مصر. فبعد أن كانت الموجة الأولى من الشركات الناشئة المدعومة برأس المال الجريء في البلاد موجهة في الغالب للمستهلك النهائي، تأتي الموجة الحالية لتستهدف الشركات (B2B) -أي البنية التحتية التشغيلية لاقتصاد مصر بدلًا من إنفاق المستهلكين. وتُعد إدارة الأسطول واحدة من أكبر الفئات وأقلها خدمة في هذا المشهد.